Hukum Orang Miskin Menolak Zakat Fitrah


Deskripsi Masalah

Terjadi di Salah satu desa (sebut saja desa A), Si Fulan termasuk orang yang berstatus miskin di desa tersebut sehingga saat pembayaran zakat fitrah si fulan pasti menerima zakat. Anehnya, Si Fulan menolak pemberian zakat fitrah tersebut.

Pertanyaan

Bagaimana hukum menolak zakat fitrah seperti yang dilakukan oleh si Fulan?

Jawaban

Mustahiq atau orang yang berhak menerima zakat salah satunya adalah miskin, dalam kacamata fiqh dikategorikan miskin jika orang tersebut mampu atas harta atau pekerjaan yang dapat memenuhi kebutuhannya tapi kebutuhan hidupnya melebihi harta yang dimiliki. Seperti orang yang butuh sepuluh uang (setiap hari) tapi ia hanya memiliki delapan.

Berdasarkan soal maka terdapat beberapa hukum dalam menolak pemberian zakat:

1. Wajib menolak jika si Fulan masih mampu memenuhi kebutuhan hidup dengan hartanya sendiri dalam hal ini berarti si Fulan bukan dikategorikan orang miskin. Karena dalam hal ini hukum menerimanya menjadi haram.

2. Jika si Fulan memang berstatus miskin berdasarkan pengertian diatas maka tidak ada larangan untuk menolak karena pada dasarnya si Fulan merupakan orang yang berhak menerima zakat bukan orang yang wajib menerima zakat, namun demikian dianjurkan untuk menerimanya sebab apabila menolak pemberian zakat hukumnya berdosa, dengan alasan:

  • Menerima zakat berarti telah membantu seseorang menjalankan kewajiban membayar zakat.
  • Zakat bagi mustahiq semata-mata diberikan atas dasar kebutuhan
Refrensi :
Al-Iqna fii Halli Alfadz Abi Syuja’

الإقناع في حل أَلْفَاظُ أَبي شُجَاع

وَالثَّانِي الْمِسْكِينِ وَهُوَ مِن لَهُ مَال أَو كسب لَائِق بِهِ يَقع موقعا من كِفَايَتِهِ وَلَا يَكْفِيهِ كمن يملك أو يكْتَسَب سَبْعَة أَو ثَمَانِيَةٌ وَلَا يَكْفِيهِ إِلَّا عشرَة وَالْمَرَاد أَنه لَا يَكْفِيهِ الْعُمرِ الْغَالِب وَيمْنَع فقر الشَّخْص ومسكنته كِفَايَته بِنَفَقَة قريب أوزوج أو سید لِأَنَّهُ غير مُحْتَاج كمكتسب كل يَوْمٍ قدر كِفَايَته واشتغاله بنوافل وَالْكَسْب يمنعهُ مِنْهَا لَا اشْتِغَالِهِ بِعِلمٍ شَرْعِي يَتَأَنَّى مِنْهُ تَحْصِيلِه وَالْكَسْب يمنعهُ مِنْهُ لأَنَّهُ فرض كِفَايَة وَلَا  ُيمْنَع ذَلِكَ أَيْضًا مَسْكَنه وخادمه وثيابه وَكَتبَ لَهُ يحتاجها وَلَا مَالَ لَهُ غَائِب بمرحلتين أَو مُؤَجل فَيعْطى مَا يَكْفِيهِ إِلَى أَن يصل إِلَى مَالَه أَو يحل الْأَجَلِ لِأَنَّهُ الْآن فقير أو مسكين

Al-Mausuah al-Fiqhiyah al-Kuwaitiyah

الموسوعة الفقهية الكويتية

لَا يَحِلُّ لِمَنْ لَيْسَ مِنْ أَهْل الزَّكَاةِ أَخْذُهَا وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا زَكَاةٌ ، إِجْمَاعًا. فَإِنْ أَخَذَهَا فَلَمْ تُسْتَرَدَّ مِنْهُ فَلَا تَطِيبُ لَهُ، بَل يَرُدُّهَا أَوْ يَتَصَدَّقُ بِهَا؛ لأَنَّهَا عَلَيْهِ حَرَامٌ ، وَعَلَى دَافِعِ الزَّكَاةِ أَنْ يَجْتَهِدَ فِي تَعَرُّفِ مُسْتَحَقِّي الزَّكَاةِ، فَإِنْ دَفَعَهَا بِغَيْرِ اجْتِهَادِهِ، أَوْ كَانَ اجْتِهَادُهُ أَنَّهُ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا وَأَعْطَاهُ لَمْ تُجْزِى عَنْهُ، إِنْ تَبَيَّنَ الأخِذُ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا، وَالْمُرَادُ بِالْإِجْتِهَادِ النَّظَرُ فِي أَمَارَاتِ الْإِسْتِحْقَاقِ، فَلَوْ شَكَ فِي كَوْنِ الْأَخِذِ فَقِيرًا فَعَلَيْهِ الْإِجْتِهَادُ كَذَلِكَ

Ihya Ulimiddin

إحياء علوم الدين

بيان الأفضل من أخذ الصدقة أو الزكاة

كان إبراهيم الخواص والجنيد وجماعة يرون أن الأخذ من الصدقة أفضل فإن في أخذ الزكاة مزاحمة للمساكين وتضييقاً عليهم ولأنه ربما لا يكمل في أخذه صفة الاستحقاق كما وصف في الكتاب العزيز وأما الصدقة فالأمر فيها أوسع وقال قائلون بأخذ الزكاة دون الصدقة لأنها إعانة على الواجب ولو ترك المساكين كلهم أخذ الزكاة لأثموا ولأن الزكاة لامنه فيها وإنما هو حق واجب الله سبحانه رزقاً لعباده المحتاجين ولأنه أخذ بالحاجة والإنسان يعلم حاجة نفسه قطعاً وأخذ الصدقة أخذ بالدين فإن الغالب أن المتصدق يعطي من يعتقد فيه خيراً ولأن مر مرافقة المساكين أدخل في الذل والمسكنة وأبعد من التكبر إذ قد يأخذ الإنسان الصدقة في معرض الهدية فلا تتميز عنه وهذا تنصيص على ذل الآخذ وحاجته

والقول الحق في هذا يختلف بأحوال الشخص وما يغلب عليه وما يحضره من النية فإن كان في شبهة من اتصافه بصفة الاستحقاق فلا ينبغي أن يأخذ الزكاة فإذا علم أنه مستحق قطعاً إذا حصل عليه دين صرفه إلى خير وليس له وجه في قضائه فهو مستحق قطعا فإذا خير هذا بين الزكاة وبين الصدقة فإذا كان صاحب الصدقة لا يتصدق بذلك المال لو لم يأخذه هو فليأخذ الصدقة فإن الزكاة الواجبة يصرفها صاحبها إلى مستحقها ففي ذلك تكثير للخير وتوسيع على المساكين

وإن كان المال معرضاً للصدقة ولم يكن في أخذ الزكاة تضييق على المساكين فهو مخير والأمر فيهما يتفاوت وأخذ الزكاة أشد في كسر النفس وإذلالها في أغلب الأحوال والله أعلم

Risalah al-Mu’awanah

رسالة المعاونة

وَقَدْ يَجِبُ الرَّدُّ فِي مَسَائِلَ، وَ قَدْ يُنْدَبُ: (مِنْهَا) أَنْ يَحْمِلَ إِلَيْكَ مَا تَعْلَمُ أَوْ تَظُنُّ بِعَلَامَةٍ أَنَّهُ حَرَامٌ، أَوْ تَحْمِلَ إِلَيْكَ لَكَ صَدَقَةٌ وَاجِبَةٌ عَلَى ظَنِّ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِهَا وَأَنْتَ لَسْتَ كَذَالِكَ. (وَمِنْهَا أَنْ يَكُوْنَ المُسْدِي إِلَيْكَ ظَالِمًا مُصِرًّا عَلَى الظُّلْمِ وَتَخْشَى إِذَا قَبِلْتَ مَعْرُوْفَهُ أَنَّ قَلْبَكَ يَمِيْلُ إِلَيْهِ أَوْتُدَاهِنُهُ فِي الدِّيْنِ أَوْ يَغْلِبُ عَلَى ظَنِّكَ أَنَّكَ مَتَى قَبِلْتَ شَيْئًا يَصِيْرُ بِحَيْثِ لَا يَقْبَلُ مِنْكَ مَا تُلْقِيْهِ إِلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ. (وَمِنْهَا) أَنْ تَعْلَمَ مِنْ حَالِ إِنْسَانٍ أَنَّهَ يَقْصِدُ بِصِلَتِهِ إِصْلَالَكَ عَنْ سَبِيْلِ اللَّهِ بِمُسَاعَدَتِهِ عَلَى بَاطِلٍ أَوْتَرْكِ حَقٍ.


Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url