Ta'wilul Ahli Sunnah (Tafsir Al-Maturidi)


Nama : Ta'wilu Ahli Sunnah / Tafsir al-Maturidi

Author : Al-Maturidi

10 Jilid

Download : Jilid 1, Jilid 2, Jilid 3, Jilid 4, Jilid 5, Jilid 6, Jilid 7, Jilid 8, Jilid 9, Jilid 10

Jika ada link yang rusak silahkan komentar ya

الحمد لله الذى أنزل القرآن على عبده ليكون للعالمين نذيرًا، وجعله قيما لا عوج فيه مستقيما ودعا إلى اتباعه والسير على منهاجه.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل : ﴿وَنُنَزِلُ مِنَ الْفُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الإسراء: ۸۲] .

وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله، وصفيه من خلقه وحبيبه، بلغ الرسالة وأدى الأمانة وعلم الأمة القرآن وقال : خيركم من تعلم القرآن وعلمه (۱)، فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، وبعد:

فالتفسير من أجل العلوم قدرًا وأعلاها شرفًا وذكرًا، وأعظمها أجرًا، وأسناها منقبة يملأ العيون نورا، والقلوب سرورًا، والصدور انشراحًا، ويفيد الأمور اتساعا وانفتاحا لا يفني بكثرة الإنفاق كنزه، ولا يبلى على طول الزمان عزه به تتعلق مصالح العباد في معاشهم ومعادهم؛ لذا كان أولى بالالتفات إليه وأجدر بالاعتماد عليه؛ وكيف لا ؟ وهو يتعلق بتفسير أعظم كتاب، وأضبط كتاب وأهدى كتاب؛ القرآن الكريم الذي الْبَطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ، تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَميد) [فصلت: ٤٢] . 

ولقد قام سلفنا الصالح من كبار العلماء العاملين بجهود عظيمة في مجال تفسير القرآن الكريم، فعبدوا طرقه ويسروا صعبه وبينوا مسائله راجين مرضاة الله، طالبين رضاه، ملتمسين عفوه ومغفرته .

ومما لا شك فيه أن دراسة التراث التفسيرى متمثلا في تحقيق أمهات كتب التفسير، والعناية بها، والاطلاع عليها - يسهم كل ذلك بحظ وافر في التعرف على كتاب الله العظيم، وتفهم آياته ومعرفة تعاليمه ؛ مما ييسر العمل به. أضف إلى ذلك : التعرف على هذا التراث الضخم والثروة التفسيرية الهائلة الكاشفة عن جهود علمائنا الأجلاء في خدمة القرآن الكريم. 

لكل هذا آثرنا تحقيق كتاب تأويلات أهل السنة لأبي منصور الماتريدي ؛ وذلك لأهمية هذا الكتاب في استخلاص مسائل العقيدة من أى الذكر الحكيم، وأيضا لأن هذا الكتاب غير معروف محلد كثير من الناس رغم أهميئه، ومؤلفه أيضًا عالم فذ يحتاج من المحققين والدارسين الالتفات إليه، ومن ثم حاولنا أن نسهم بجهد متواضع بتحقيق هذا الكتاب؛ للوصول إلى هدفنا المنشود

ويشتمل تحقيق الكتاب على مقدمة وتمهيد ،وبابين وخاتمة، وفهارس مفصلة.

فأما المقدمة فتشتمل على : المنهج المتبع في تحقيق الكتاب.

وأما التمهيد فيشتمل على :

أولا: التعريف بعصر الماتريدي من الناحية السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية والعلمية والثقافية.

ثانيا : التعريف بالماتريدي مولده ونشأته، ونسبه، ووفاته

ثالثاً : التعريف بشيوخ الماتريدي وتلاميذه

رابعاً : قيمة الماتريدى العلمية من خلال بيان أبرز مصنفاته . خامساً: منزلة تفسير تأويلات أهل السنة بين مصنفات الماتريدي . الباب الأول : القسم الدراسي، ويشتمل على عدة فصول:

الفصل الأول : نشأة التفسير وتطوره

الفصل الثاني : المدارس التفسيرية 

الفصل الثالث : المناهج التفسيرية القديمة والحديثة . الفصل الرابع : : انتماء الماتريدي التفسيرى .

الفصل الخامس: بذور التجديد في تفسير الماتريدي

الفصل السادس : منهج الماتريدي في التفسير .

الفصل السابع: تأثر الماتريدي بمن سبقوه من خلال تفسيره :

- في التفسير 

- في العقيدة

- في الفقه

- في علوم اللغة

الفصل الثامن: تأثير الماتريدي فيمن جاءوا بعده إلى العصر الحاضر من خلال تفسيره .

- في التفسير

- في العقيدة.

- في الفقه .

- في علوم اللغة

الفصل التاسع: القضايا العلمية التى تناولها الماتريدي في تفسيره.

- القضايا العقدية والكلامية.

- القضايا الفقهية.

- القضايا اللغوية والبلاغية.

الباب الثاني: القسم التحقيقي .

وعملي فيه على النحو التالي :

۱- نسخ المخطوط مع الالتزام بالإملاء والترقيم الحديث .

٢- مقابلة النسخة التي ستكون أصلا بالنسخ الخطية الأخرى للكتاب مع إثبات الفروق

في هامش الكتاب

٣- ضبط النص وسد ما فيه من خلل .

٤- تشكيل الأحاديث النبوية تشكيلاً حرفيا

ه - تشكيل الكلمات الغريبة في النص

٦- وضع الآيات التي يفسرها المؤلف وضعًا إجماليا في بداية التفسير مع ترقيمها هكذا : قوله تعالى : ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ  وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِركُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴾ [الأنعام ] .

٨ - ترقيم الآيات القرآنية المستشهد بها في تفسير الآية مع تخريجها .

٩ - تخريج الأحاديث النبوية واتبعنا فيها المنهج التالي : أولاً : إذا كان الحديث في الكتب التسعة قمت بتخريجه منها، مع بيان الحكم على

الحديث .

ثانيا : إذا لم يكن الحديث في البخاري ومسلم أشرت إلى الحديث من حيث الصحة والضعف نقلاً عن أئمة هذا الفن

ثالثا : إذا لم يكن الحديث في الكتب التسعة خرجته من باقي كتب السنة مع بيان الصحة والضعف.

۹ - تخريج الآثار وعزوها إلى مظانها مع بيان الراجح منها .

١٠- توثيق الأقوال والنقول الواردة في الكتاب

١١- توضيح الغريب بالرجوع إلى كتب اللغة وغريب الحديث وغريب القرآن 

۱۲- تراجم الأعلام الورادة في الكتاب مع توثيق الترجمة بمصدرين أو أكثر.

١٣- التعريف بالأماكن والقبائل والبلدان.

١٤- شرح المصطلحات الفقهية والأصولية الواردة في الكتاب، مع بيان الاصطلاحات المشهورة في كل فن . 

١٥- الرجوع إلى كتب الناسخ والمنسوخ وتوثيق ما يحتاج إلى توثيق .

١٦ - الرجوع إلى كتب معاني القرآن

۱۷ - الرجوع إلى كتب البلاغة

۱۸ - الرجوع إلى كتب القراءات المتواترة والشاذة وتوثيق القراءات الواردة في النص مع ضبطها

١٩- التعليق على بعض المسائل الفقهية مع بيان الراجح من المرجوح، وأدلة كل فريق مع الترجيح.

٢٠- التعليق على بعض المسائل الأصولية، وبيان أدلة كل فريق، مع التوثيق. ٢١- التعليق على بعض المسائل العقائدية وبيان مذهب السلف الصالح.

٢٢- تتبع الدخيل الموجود في تفسير المؤلف، مع بيان وجه ضعفه. وبهذا نكون قد وضعنا القارئ على بينة من المنهج المتبع في تحقيق الكتاب وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url