Tafsir Al-Wajiz fi Tafsir Kitab Al-Aziz


Nama : Al-Wajiz fi Tafsir Kitab Al Aziz

Author : Abi Hasan Ali bin al-Wahidi

Jumlah 2 Jilid

Link Download : Download


 تجمع المصادر التي ترجمت للواحدي على أنَّ اسمه علي بن أحمدَ بنِ محمدِ بنِ علي بن منويه، الإمام أبو الحسن الواحدي النيسابوري

 وشد صاحب «إنباه الرُّواة فكنَّاه أبا الحسين ولا أدري هل هو تصحيفٌ منه، أم هو خطأ طباعي

 وكان أبوه أحمد بن محمد من التجار وأصلهم من ساوة، وهي مدينة بين الري و همذان في واسط، وفيها بحيرةٌ مشهورة قديماً، وقد غاضت يوم ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم، وبالقرب منها مدينة يقال لها آوة فَسَاوَةُ سُنيَّةٌ شافعيةٌ، وآوة أهلها شيعة إمامية، وبينهما نحو فرسخين وما زالتا معمورتين إلى سنة ٦١٧هـ ، حتى جاءهما التتر فخربوهما، وكان في ساوة دار كُتُب لم يكن في الدُّنيا أعظم منها، فأحرقها التتر، وهم قوم هَمَجٌ خربوا البلاد الإسلامية، وأحرقوا المكتبات العظيمة، وخاصةً في بغداد، فإنَّا لله وإنا إليه راجعون وهذه من أعظم المصائب على الأمة الإسلامية .

وخلف أبوه ثلاثة أولاد، وهم :

أبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد الواحدي، وهو أكبرهم. 

وعلي بن أحمد الواحدي صاحب الترجمة، وهو أوسطهم.

وأبو بكر سعيد بن أحمد الواحدي، وهو أصغرهم.

فأما عبد الرحمن فقد كان صالحاً مستوراً، سمع من الزيادي، وابن يوسف ومَنْ بعدهم من أصحاب الأصم، وعُقد له مجلس الإملاء في الجامع المنيعي قبل الصلاة يوم الجمعة، وأملى سنين، وقُرىء عليه أكثر مسموعاته.

توفي يوم الأربعاء غرة شهر ربيع الآخر سنة ٤٨٧هـ. وقد جاوز التسعين .

روى عنه أخوه أبو الحسن صاحب الترجمة (١)، وأبو الفتح مسعود بن أحمد المسعودي (٢).

وأما سعيد (۳) بن أحمد الواحدي فكان يحترف بالسمسرة، وكان شيخاً، ثقة، مستوراً، صائناً، عفيفاً، سمع من أصحاب الأصم، وروى عنه أبو الحسن الحافظ (4) . وأما ثالثهما فهو إمامنا أبو الحسن الواحدي كان واحد عصره في التفسير وأما نسبته الواحدي فهي إلى الواحد بن الديل بن مهرة.6

وجاء في مختصر أبي الفداء (٥) : والواحدي نسبة إلى الواحد بن مهرة (٦) . 

قلتُ: ومهرة هو ابن حيدان بن عمرو بن الحَافِ بن قضاعة. ذكر نسبه الكلبي في نسب معد ۷۱۳/۲ وقال : وولد مهرةُ بن حيدان الامري، والديل، وأشموساً، ونعمياً، وندعياً، ثم قال : وولَدَ الدِّيل بن مهرة: بغية، وعبدان، والواحد. 

وقد صحف محقق كتاب نسب معدّ الدكتور ناجي حسن اسم الديل إلى الدين في الموضعين . 

ونبدأ أولاً بذكر شيوخه، ثمَّ ،تلامذته، ثمَّ نذكر مُصنّفاته، وقول العلماء فيه، ثم نذكر دراسة مختصرة عن كتابه الوجيز .

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url